مقال علمي عن القمر

مقال علمي عن القمر، ذلك الشيء الجميل في الفضاء والذي نصف بعضنا باسمه تعبيرًا عن شدة الجمال وغيرها من التعبيرات، يعد القمر من أوائل الأشياء في السماء التي لفتت انتباه البشر على مر العصور هو والنجوم، ومن موقعكم نقرأ إليكم مقال شامل عن كل ما يخص القمر.

مقال علمي عن القمر

إن القمر أو (بالإنجليزية: Moon)، وهو عبارة عن قمر من أكبر الأقمار الموجودة في المجموعة الشمسية والذي يدور حول الأرض في مدار ثابت منتظم لا يتغير، كما يعد المكان الوحيد في الفضاء (غير كوكب الأرض) الذي تمكنت البشرية من وضع أقدامها عليه.

فحتى الآن ورغم كمية الاكتشافات الضخمة التي حققتها البشرية في اكتشاف الفضاء إلا أن القمر كان الجسم الوحيد الذي تم اكتشافه فعليًا بواسطة البشر لأن باقي الكواكب تم اكتشفاها بالكثير من الطرق الأخرى مثل التلسكوبات والمحطات الفضائية وغيرها من الطرق.

يتميز سطح القمر أن به الكثير من الحفر الغريبة والتي يصل عمق بعضها إلى العديد من الأمتار، كما يعد سطح القمر عبارة عن جسم مضيء يعكس الضوء لأنه في الأساس معتم، وتم تسميته بـ القمر لأنه كان أول الأقمار التي تم اكتشافها.

وكان الأكبر والأكثر تميزًا حتى تم اكتشاف أقمار أخرى أكبر مثل الأقمار حول المشتري وغيرها من الأقمار التي تم اكتشافها في عام 1610 من الميلاد.

بهذا يكون انتهى الجزء الأول من مقال علمي عن القمر والذي علمنا فيه نبذة تعريفية عنه.

وللمزيد من المقالات العلمية المميزة نرشح لكم زيارة قسم: مقال علمي

ما هو القمر وكيف تكون

القمر أو ما يطلق عليه اسم لونا باللغة اللاتينية هو عبارة عن جسم صلب مضيء في السماء وهو القمر الوحيد لكوكب الأر ض ويعرف بأنه خامس أكبر قمر في المجموعة الشمسية.

يدور القمر حول الأرض بشكل منتظم في مدار ثابت حيث يبعد عن كوكبنا مسافة تقدر بـ 384400 كم أي ما يعادل (238900 ميل) وبعبارة أخرى مقدار 30 من ضعف حجم قطر الأرض.

يتميز القمر أنه السبب الأساسي لحركة المد والجزر التي تعرفها جميعًا، كما أن القمر على عكس الأرض ليس له غلاف جوي أو مجال مغناطيسي وغيرها من الأشياء التي تميز الأرض عنه.

وقلة الجاذبية من صفاته أيضًا، فكلنا نعلم بأمر تلك الصورة عن النزول الأول للبشرية على سطحه حيث كان رواد الفضاء في حالة طفو في الفضاء وصعوبة في لمس سطحه.

وحتى الآن هناك الكثير من التفسيرات والنظريات التي تناقش الفكرة التي بدأ القمر فيها بالتكون، وبشكل عام تقول النظرية أن القمر بدأت بالتشكل قبل ما يقارب 4.51 مليار سنة أي تقريبًا تشكل الكون مع تشكل الأرض أو بعدها بقليل.

والسبب في تكون القمر من الأساس كانت تلك الجسيمات المحطمة والحطام بشكل عام، وتشير نظرية أيضًا أن القمر بدأ بالتشكل بسبب ارتطام عظيم حدث في الفضاء بين الأرض وكوكب المريخ أو جسم اسمه ثيا وقد أطلق اسم بيج سيلاش على هذا الارتطام.

ويتميز شكل القمر أنه بيضاوي وليس دائريًا كما كان منتشرًا، والسبب في هذا الشكل البيضاوي هو حالة المد والجزر، وتشير الدراسات الحديثة أنه بارد جدًا حيث أنه لا يمكن لشكله أن يتكيف مع مداره.

جسم القمر بشكل عام يطلع عليه مصطلح تمايز وهو عبارة عن عملية فصل المكونات المختلفة من الجسم الكوكبي بسبب التغير في السلوك الفيزيائي أو الكيميائي، ولذلك تكون المواد الأقل في الكثافة في الأعلى بينما الأكثر في الكثافة تكون في الأسفل.

وقد كان القمر في البداية في حالة يطلق عليها اسم توازن هيدروستاتيكي أي أنه في حالة سائل أو صلب بلاستيكي في الراحة ولكن لم يستمر هذا الشرط أو الحال كثيرًا.

وتتميز قشرة القمر أنها جيوكيميائية، حيث يتشابه قليلًا مع الأرض لأن به نواة داخلية، ونواة القمر غاية في الصلابة تكون من الحديد في شكل دائرة نصف قطرها حوالي 240 كيلو متر.

أما الشكل الخارجي فكان قد صنع من الحديد السائل المنصهر، وهناك اعتقاد أن التكون الذي حدث للقمر كان تطور بسبب بلورة جزئية بعد بدء تكون القمر في البداية قبل ما يقارب 4.5 مليار سنة.

ويعد هذا القمر مختلف عن باقي الأقمار الكثيرة في المجموعة الشمسية وحول الكواكب الأخرى، إذ يعد ثاني الأقمار الأكثر كثافة في النظام الشمسي بأكمله.

ورغم الكثافة العالية للقمر إلا أنه مميز فيما يخص النواة التي تعد صغيرة مقارنًا بكثافته العالية مقابل الأقمار الأخرى مما ترك العديد من التساؤلات التي تخص التكون والتي مازالت حتى الآن.

وبشكل عام إن قطر القمر بشكل كامل يبلغ حوالي 1,737.5 كم، وأما المسافة التي يبعد بها عن الأرض فهي حوالي 384,400 كم ومازال في ابتعاد تدريجي كل عام حسب ما اكتشف العلماء أي أنه بعد بضعة أعوام سيتغير البعد وهكذا إلى نهاية الزمان.

وأما المكونات الفعلية لسطح القمر وعناصره فهي كما يلي:

  • المغنيسيوم بنسبة 19%.
  • الكروم بنسبة 0.42%.
  • المنغنيز بنسبة 0.12%.
  • الحديد بنسبة 10%.
  • الأكسجين بنسبة 43%.
  • التيتانيوم بنسبة 0.18%.
  • السيليكون بنسبة 20%.
  • الكالسيوم بنسبة 3%.

والجدير ذكره أن هناك تشبه البودرة الناعمة على سطع القمر، وهي عبارة عن غبار بسبب كثرة التصادمات التي حدث وهذه المادة يطلق عليها اسم الريغوليث.

وفيما يخص التكون الخارجي لسطح القمر من حيث الطبقات فهو كما يلي:

القشرة الرقيقة الخارجية:
وهي الجزء الخارجي من سطح القمر والذي تمكن البشر من الوقوف عليه، حيث أن لها عمق كبير يصل إلى 70 كيلو متر ويجد على السطح الكثير من الفوهات العميقة بسبب كثرة التصادمات التي تحدث هناك من ملايين السنين.

الستار الصخري:
وفي المنطقة التالية نجد الستار الصخري المكون من الصخور التي تحتوي على نسب عالية من الحديد وكذلك المغنسيوم، وهناك أيضًا عناصر أخرى لكن هذه الأكثر بشكل عام، وفيما يخص عمق هذا الستار فهو 1339 كيلو متر تقريبًا.

النواة:
وتعد بمثابة الجزء الأعمق في القمر والتي تتكون من الحديد وتعد صغيرة نسبيًا (بالنسبة للقمر بشكل عام)، إذ أنها تعد لها كتلة تقدر بـ 2% من كتلة القمر الكلية وهذه نسبة صغيرة، وأما السمك أو الحجم لذه النواة فهو 680 كيلو متر تقريبًا.

ويحتوي القمر على ما يسمى بالبحار القمرية وهي عبارة عن فتحات كبيرة من الممكن أن يتم ملاحظتها بالعين المجردة، وفي الماضي كان يعتمد أن القمر على سطحه ماء وبالتحديد في هذه الحفر العميقة.

وتعد البحار القمرية كثيرة حيث تغطي ما يقارب 31% من سطح القمر كله، ولأن القمر يحتوي على جانبين واحد نراه نحن من الأرض وهناك الجانب المعتم الآخر الذي لا نراه والذي يعتبر أيضًا قليل البحار القمرية وتصل نسبتنها إلى 2% فقط من سطحه.

والجدير بالذكر أن البحار القمرية قد حدثت في القديم البعيد من الزمن على سبيل المثال يعتقد أن تلك الفوهات القمرية ذات عمر يصل إلى 4.2 مليار سنة أي بعد تكون الكون بـ حوالي 3 مليار سنه.

وهناك أيضًا الجبال أو الهضبات القمرية وهي على عكس البحار تمامًا وتكون مرتفعة، وتتكون في الأساس من الصخور التي تبلورت منذ 4.4 مليار سنه.

وهناك نوع من الفوهات التي حدثت بسبب التصادم، مثلًا إن سطح القمر يحتوي على ما يقارب 300,000 فوهة متوقع أنها حدث بسبب كثرة التصادم للمذنبات والكويكبات التي تصدم سطح القمر بسرعة مهولة لتسبب ضررًا على سطحه.

وبشكل عام تعرف بيئة القمر أنها قاسية حيث أن درجة الحرارة تتراوح ما بين 140 درجة مئوية وصولا إلى -171 درجة مئوية وضغط جوي قدره 10−10 باسكال وفيما يخص الماء فالقمر لا يحتوي على الماء بسبب التفكك الضوئي الذي يجعل الماء يتوه في الفضاء.

بهذا يكون انتهى الجزء الثاني من مقال علمي عن القمر والذي علمنا فيه ما هو القمر وكيف تكون.

وللمزيد عن الفضاء الخارجي ومعلومات مثيرة عن الكون نرشح لكم هذا المقال المميز: مقال علمي عن الفضاء

أهمية القمر

إن القمر لا يوجد في السماء للزينة أو للشكل الجميل الذي تراه البشرية من الأرض، لأن القمر يؤثر بشكل كبير حيث يتميز أن له تأثيرات على الحياة في كوكبنا، وتلك التأثيرات تتلخص فيما يلي:

المد والجزر:
وهي القوة التي تمد الجسم نحو كتلة لجسم آخر، والسبب في هذا المد هو انحدار مجال الجاذبية، أي أن القمر هو المسؤول عن هذه الظاهرة التي تحدث بشكل يومي تقريبًا في كل البحار والمحيطات.

حماية الأرض:
وهناك آراء أخرى أكدت أن للقمر دور في حماية الأرض من الهجمات التي تتعرض لها الأرض من النيازك والحماية من الأحجار الكونية حتى لو تصدم الأرض، والسبب في ذلك أن للقمر كتلة كبيرة في حال المقارنة بينها وبين كتلة الأرض وهذا ما يجعل له دور في الحماية.

استقرار الأرض:
يساعد القمر الأرض لتستقر حول محورها بشكل منظم، فمثلًا لو لم يكن القمر موجودًا سيحدث تغيرات محورية كثيرة على الأرض والتي يترتب عليها الكثير من التغيرات المناخية الغير متوقعه ومع الوقت لن تصبح الأرض صالحة للحياة من الأساس.

بهذا يكون انتهى الجزء الثالث من مقال علمي عن القمر والذي علمنا فيه أهمية القمر على الأرض وعلى بقاء البشرية بخير.

وللمزيد عن الشمس التي لها ارتباط كبير بالقمر ولها أهمية للأرض أيضًا فنرشح لكم هذا المقال: مقال علمي عن الشمس

بدء استكشاف القمر

لطالما كان البشر بحاجة لفهم آلية عمل هذا الشيء الجميل في السماء، ولأن المسافة غاية في البعد فكان لك مستحيلًا في قديم الزمان.
وبشكل عام قد بدأت الخطوات أو التفكير بالقمر بشكل عام من قبل الكثيرين، منهم علماء الفلك البابليون منذ القدم وغيره الكثير.

هناك أيضًا أرسطو (384-322 قبل الميلاد) وأرخميدس (287-212 قبل الميلاد) وغيرهم، وبشكل عام كان كل ذلك اكتشافات أو محاولات أولية تتم من الأرض عبر طرق تقليدية بدائية قليلًا.

وفي عام 1609 من الميلاد بدأ الأمر يأخذ منحنى آخر من حيث الاكتشاف حيث استعمل غاليليو غاليلي التلسكوب ليكتشف القمر بشكل أوضح واكتشف أشياء كثيرة أهمها أن سطح القمر غير سلس كما كان يشاع في الماضي بل أن فيه الكثير من الفوهات والحفر.

ومع مرور السنوات كانت الرغبة في اكتشاف القمر تزداد وبدأ ما يسمى بالسباق البشري للوصول على سطح القمر واكتشاف الكثير عنه.

وكان الجسم الأول الذي يصل للقمر كانت المركبة الفضائية لونا التابعة للاتحاد السوفيتي، وكانت هناك الكثير من المحاولات الفاشلة للهبوط على القمر والكثير من المحاولات تحمل اسم لونا.

وأخيرًا كان الهبوط السليم الأول من قبل لونا 9 في عام 1966 من الميلاد ثم بعدها لونا 10 والتي درات حول القمر، واستمرت البعثات الكثيرة حتى الوصول إلى لونا 20.

وكان في الماضي رغبات كثيرة لجعل القمر مقر للقوات من أجل الحروب ومن أجل استعماله فيما يخص القصف النووي وغيرها من الاستعمالات العسكرية فقط ولكن تغيرت الخطة.

وبشكل عام كان نيل أرمسترونغ أول شخص يتمكن من المشي على سطح القمر كقائد للبعثة الأمريكية المسماة أبولو 11 من خلال وضع القدم لأول مرة على سطح القمر في تمام الساعة 02:56 UTC في 21 يوليو 1969 من الميلاد.

وكان هناك ما يقدر بـ 500 مليون شخص في مشاهدة ما يحدث من خلال الكاميرا التي تقوم بالبث وكان يعد أكبر بث مباشر في تلك الفترة فكان العدد كبيرًا والبشرية كلها تشهد خطوة عظيمة نحو اكتشاف عالم الفضاء بشكل أوسع من المعتاد.

ثم بدأت تتابع الكثير من البعثات والمحاولات الأخرى لاكتشاف القمر وما بعده من كواكب وغيرها من الأجرام، إلا أنه وحتى هذه اللحظة كان القمر السطح الوحيد الذي تمكن البشر من الهبوط عليه بسلام لأن باقي ما تم اكتشافه في الكون كان باستعمال مركبات آلية يتحكم بها البشر من الأرض.

بهذا يكون انتهى الجزء الرابع من مقال علمي عن القمر والذي علمنا كيف تم اكتشاف القمر وكيف بدأت البعثات البشرية للفضاء.

ونرشح لكم هذا المقال للقراءة: مقال علمي عن الزلازل والبراكين قصير

خسوف القمر

يعد الخسوف من الظواهر الطبيعية التي تحدث للقمر، وتتم هذه الظاهرة عندما تكون الشمس والأرض والقمر على نفس الاستقامة التي يطلق عليها اسم “syzygy”

خسوف القمر يحدث عندما يتحرك القمر في ظل الأرض عندما يتم الاستقامة كلها بين الثلاث أطراف، والجدير بالذكر أن الخسوف يحدث عند اكتمال القمر وفي حالة تقارب حجم الشمس بحجم القمر وذلك يتم بسبب المسافة الكبيرة بينهما.

وعند هذه الحالة يظهر بالسماء الهالة الشمسية ظاهرة للعامة في مظهر ينتظره الكثيرون كلما اقترب حدوثه كما أنه له أنواع مثل الخسوف الكلي أو الخسوف الجزئي للقمر.

بهذا يكون انتهى الجزء الخامس من مقال علمي عن القمر والذي علمنا الظاهرة المميزة التي تحدث للقمر وهي الخسوف.

ونرشح لكم معرفة المزيد من المعلومات عبر قراءة المقال التالي: مقال علمي عن التلوث الضوضائي

أطوار القمر

خلال الشهر يمر القمر بمراحل مختلة يطلق عليها اسم أطوار القمر وهي كما يلي:

المحاق (بالإنجليزية: New Moon)
وهو الجزء الثاني الغير مقابل للأرض، ولا يمكن أن يراه أحد بشكل عام.

التربيع الأول (بالإنجليزية: First Quarter)
بعد ما يقارب سبعة أيام من الوصول إلى المحاق يبدأ رؤية نصف سطح القمر في النصف الأول من الليل.

الأحدب المتزايد (بالإنجليزية: Waxing Gibbous)
وفي هذا الطور المميز يكون معظم القمر واضح بشكل عام.

الأحدب المتناقص (بالإنجليزية: Waning Gibbous)

هذا الطور من القمر تكون رؤيته في الأوقات المتأخرة من الليل.

الهلال المتناقص (بالإنجليزية: Waning Crescent)
يعد الطور الأخير للقمر والذي من بعده يعدو للمحاق.

البدر: (بالإنجليزية: Full Moon)
وأما البدر فهو جانب القمر الذي يكون ناحية الأرض هو من يكون مضاء بالكامل بسبب أشعة الشمس.

الهلال المتزايد: (بالإنجليزية: Waxing Crescent )
اما الهلال هذا ففيه يكون القمر منخفض في السماء وقت غروب الشمس.

التربيع الأخير (بالإنجليزية: Last Quarter)
يمكن ملاحظة هذا الطول في وقت الصبح الباكر أو الأوقات التي يظهر بها القمر في الصباح بالشكل الذي نعرفه.

بهذا يكون انتهى الجزء السادس من مقال علمي عن القمر والذي أطوار القمر كلها.

معلومات عن القمر مبسطة

علمنا خلال هذا المقال الكثير من المعلومات المفصلة عن القمر وقصته مع البشرية، ولمكن يبحث عن معلومات مبسطة عن القمر فهي كما يلي:

  • يعد القمر بدون جاذبية على العكس الأرض تمامًا مما يجعل البشر يطوفون.
  • حتى الآن لم يمشي على القمر إلا 12 شخص فقط.
  • لا يحتوي القمر على غلاف جوي.
  • القمر جسم معتم ولا يصدر أي ضوء، والضوء الذي نراه من الأرض ليس إلا الانعكاس الذي يسببه القمر من ضوء الشمس.
  • مساحة القمر من حيث السطح تقدر بـ 3.793×107كم2.
  • حجم القمر يقدر بـ 2.1958×1010كم3.
  • كتلة القمر تقدر بـ 7.3477×1022كيلو جرام.
  • المسافة بين الأرض والقمر حوالي 384,000كم.
  • السرعة التي يدور بها القمر حول الأرض تقدر بـ 3,700 كم/ساعة.
  • القمر غير الكواكب ولا يدور حول الشمس، بل أنه يدور حول الأرض التي بدورها تتدور حول الشمس.
  • شكل القمر يميل ليكون بيضاوي وليس دائريًا.
  • بعض الاحصائيات تقول أن هناك ما يقارب 300 ألف حفرة على القمر والبعض الآخر يقول أنها تصل إلى 500 الف حفرة.
  • في الأرض نحن لا نرى إلا وجه القمر الذي يظهر لنا فقط، لأن الجزء الآخر من القمر غير ظاهر ومن المستحيل رؤيته من الأرض.
  • للقمر أهمية كبيرة حيث ينير الأرض في الليل ويقوم بعملية المد والجزر كما أنه يؤثر على الحياة بشكل عام ومن دون القمر لن تكون الأرض صالحة للحياة.
  • القمر في ابتعاد مستمر عن الأرض ولكن بنسب ضعيفة وربما بعد ملايين السنين قد يختفي من سماءنا.
    بسبب الابتعاد المستمر للقمر عن الأرض من المتوقع أنه بعد مليارات السنين أن يصبح طول اليوم على الأرض حوالي 40 يوم من الأيام الحالية، لأن بعد القمر سيسبب توقف التغير الدوراني للأرض.

وفي ختام مقال علمي عن القمر فعلمنا بالتفصيل كل ما يخص القمر من حيث التكون وكيف بدأ وما أهميته للأرض وغيرها من المعلومات الكثيرة والمذهلة عن القمر.

أضف تعليق

You cannot copy content of this page